حيدر حب الله

361

نظرية السنة في الفكر الإمامي الشيعي

كما خطّه الوحيد البهبهاني ، إلا محاولة السيّد الصدر التي وجدنا فيها خطوات تطويريّة جيّدة . عاشرا : رغم انتصار الأصولي على الأخباري في موضوع مرجعية القرآن ، إلا أن المناخ العملي ما زال متأثرا بمقولة الأخباريين إلى حدّ معين ، رغم نفوذ مدرسة العلامة الطباطبائي ( 1981 م ) الفلسفية والقرآنية ، مما يحيجنا إلى تطوير نظري أكر ، وإلى ممارسة تطبيق عملي أكثر .